arabsson.se

السويد تعبّر عن قلقها إزاء طفرة فيروس كورونا في البرازيل

شكراً لكم على متابعتنا

عربسون – كوفيد-19: تم الإعلان عن طفرة جديدة من فيروس كورونا في البرازيل. والذي لم يتم الكشف عن اي إصابات منه في المملكة السويدية. لكن في نفس السياق يوجد مخاوف كبيرة بشأن وصوله.

هيئة الصحة العامة قلِقة

و في تصريحه لصحيفة أفتونبلادت قال نيكولاس أرنبرج والذي يعمل كأستاذ في علم الفايروسات في جامعة أوميو: “من الممكن أن تنتشر المتغيرات المتعلقة بفيروس كورونا في أي مكان في العالم”.

ومنذ ديسمبر/كانون الأول الماضي كان قد تم الكشف عن ثلاثة أنواع متحورة من الفيروس. الأمر الذي استدعى قلق هيئة الصحة العامة السويدية. حيث أن متغيرات الفيروس الجينية تتسبب في زيادة انتشار العدوى بين الناس.

ومن بين هذه الطفرات المتحورة من الفيروس. نشأ ما يسمى بطفرة بي 1 والتي تم اكتشافها في البرازيل والتي بدورها تجتاج الآن مدينة ماناوس في الأجزاء الشمالية من البلاد.

ارتفاع في معدلات الوفيات

وعرف انتشار الفيروس المتحور من كورونا المستجد زيادة ملحوظة في نسبة الوفيات. ووبدا على إثر ذلك أن الأمر أصبح مقلقاً للغاية وفقاً للعديد من الباحثين.
ولم يتم الكشف عن أي إصابة بهذا الفيروس في السويد. ولكن منذ يناير/ كانون الثاني هذا العام، أوصت هيئة الصحة العامة السويدية الاشخاص الذين قاموا بزيارة البرازيل بعمل فحص للكشف عن وجود الفيروس وضرورة عدم الإتصال بالآخرين.

الفيروس قد يصل لأي مكان

ووفقاً لتصريحات نيكولاس أرنبيرج، هناك احتمال حقيقي لوصول هذا الطفرة للسويد. وأضاف أنه بالإمكان محاولة تأخير إنتشاره من خلال اتخاذ التدابير اللازمة. مثل تقييدات على السفر بالإضافة لاختبار كورونا للمسافرين عبر الحدود وعلاوة على ذلك نصح بوضع المسافرين في الحجر الصحي.

أكثر قابلية للعدوى من فيروس كورونا المستجد

ويقال أن طفرة بي 1 معدية بنسبة 50 في المائة أكثر من فيروس كورونا المستجد. وفي غضون هذ، هل يجب أن نقلق؟

حتى إن لم يثبت علمياً أن الفيروسات المتحورة عن كورونا هي أكثر فتكاً وعدوى من الفيروس الأساسي. إلا أنه ومن المحتمل أن تكون هناك طفرات جديدة عنه أكثر قابلية للعدوى.
وعلى الرغم من أن الفيروس ليس كائناً حيًا إلا أنه يخضع لقوانين التطور والتي تعتمد على قاعدة ” البقاء للأقوى”.

هل الخطر على مقربة من السويد؟

وصرح جان ألبيرت أستاذ علم الأحياء الدقيقة ومكافحة العدوى في جامعة كارولينسكا بأن طفرة بي 1 يمكن أن تصل للسويد. ولكنه اضاف بأن الخطر منخفض حالياً بشأن ذلك.

في الوقت الحالي تعتبر المخاطر المتعلقة بدولة كالبزاريل منخفضة وذلك لأسباب تعود للقيود التي تفرضها السويد على المسافرين من البرازيل. بالإضافة لأن السويديون لم يسافرون بشكل كبير باتجاه البرازيل مقارنة بالوجهات الأخرى.

Exit mobile version